الصفحة الرئيسية » تراجع وول ستريت بقيادة داو جونز وناسداك بعد بيانات تضخم مفاجئة للأسواق

تراجع وول ستريت بقيادة داو جونز وناسداك بعد بيانات تضخم مفاجئة للأسواق

بواسطة markazalkhabar.com

انخفضت الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء مع تأثر المستثمرين ببيانات التضخم الأمريكية المرتفعة على غير المتوقع لشهر يناير، مما قلل من توقعات الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة. وتفصيلاً، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 0.8%، في حين تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7% وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.6%. وأظهر أحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلكين ارتفاع التضخم أكثر من المتوقع، مما أثار المخاوف بشأن استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة طويلة.

تراجع وول ستريت بقيادة داو جونز وناسداك بعد بيانات تضخم مفاجئة للأسواق

كما ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي، الذي يستثني أسعار المواد الغذائية والطاقة، بنسبة 0.4% على أساس شهري و3.3% على أساس سنوي، متجاوزًا أرقام ديسمبر وتوقعات الاقتصاديين. تشير هذه البيانات إلى أن الضغوط التضخمية لا تزال مستمرة، مما يعزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يؤخر خفض أسعار الفائدة. نتيجة لتقرير التضخم، قام المستثمرون بتعديل توقعاتهم بشأن أسعار الفائدة لعام 2025.

وفي وقت سابق من هذا العام، كانت الأسواق قد توقعت خفضين في أسعار الفائدة، ولكن بيانات يوم الأربعاء أدت إلى تعديل هذه التوقعات، حيث يتوقع المتداولون الآن خفضًا واحدًا فقط، على الأرجح في النصف الأخير من العام. وتفاعل عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات مع هذه الأخبار، حيث قفز 11 نقطة أساس إلى 4.64%. وفي الوقت نفسه، واصلت أرباح الشركات تقديم إشارات متباينة، حيث انخفضت أسهم شركة كرافت هاينز (KHC) بعد أن توقعت الشركة توقعات أرباح أضعف من المتوقع لعام 2025.

في المقابل، سجلت شركة CVS Health (CVS) ارتفاعًا في أسهمها حيث أظهر تقرير أرباحها الأخير انخفاضًا أقل من المتوقع في الأرباح الفصلية. ويراقب المستثمرون أيضًا عن كثب تقارير الأرباح من Reddit (RDDT) و Robinhood (HOOD)، وكلاهما من المقرر إصداره بعد ساعات السوق. ولا يزال المشهد الاقتصادي الأوسع نطاقًا في حالة من التقلبات المستمرة، حيث لا تزال الأسواق المالية في حالة تأهب للتغييرات المحتملة في السياسات. وتفيد التقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد للإعلان عن فرض رسوم جمركية متبادلة جديدة على العديد من الدول بحلول نهاية الأسبوع، وهي خطوة قد تُحدث تقلبات إضافية في الأسواق العالمية.

وأشار جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق إلى موقف حذر فيما يتعلق بالسياسة النقدية، مؤكدًا أن خفض أسعار الفائدة سيعتمد على بيانات التضخم والظروف الاقتصادية العامة. ومع ما تظهره مؤشرات التضخم من مرونة، يعتقد المحللون أن البنك المركزي سيحافظ على موقفه التحفظي لفترة أطول مما كان متوقعًا في السابق. وفي الوقت الذي تتكيف فيه وول ستريت مع التوقعات المتغيرة، يترقب المستثمرون بكل اهتمام البيانات الاقتصادية القادمة وتقارير أرباح الشركات للحصول على مزيد من المؤشرات حول اتجاه السوق.

نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

ربما يعجبك أيضا