الصفحة الرئيسية » تسلط حملة #أصوات الفتيات الأفغانيات التابعة لصندوق «التعليم لا يمكنه أن ينتظر» الضوء على شهادات واقعية عن الأمل والشجاعة والمرونة من قبل الفتيات الأفغانيات اللواتي حرمن من حقهن في التعليم

تسلط حملة #أصوات الفتيات الأفغانيات التابعة لصندوق «التعليم لا يمكنه أن ينتظر» الضوء على شهادات واقعية عن الأمل والشجاعة والمرونة من قبل الفتيات الأفغانيات اللواتي حرمن من حقهن في التعليم

بواسطة Engelbert_oTrenlprfrLSpIwrohecStein

يحتفل معالي السيد Gordon Brown، وياسمين شريف المديرة التنفيذية لصندوق التعليم لا يمكنه أن ينتظر (ECW) والبطلة العالمية لصندوق التعليم لا يمكنه أن ينتظر (ECW) سُمية فاروقي بمرور اليوم الـ 1000 على حظر تعليم الفتيات في أفغانستان

نيويورك، 14 يونيو، 2024 /PRNewswire/ — اليوم، يُحيي الناس في جميع أنحاء العالم ذكرى مأساوية لحقوق الإنسان وحقوق الأطفال وحقوق الفتيات: حيث مر 1000 يوم منذ منع الفتيات من الذهاب إلى المدرسة الثانوية في أفغانستان. لإحياء في هذا الحدث غير المقبول والتفكير فيه، يطلق الصندوق العالمي التعليم لا يمكن أن ينتظر (ECW)، بوصفه صندوقًا للتعليم في حالات الطوارئ والأزمات المطولة داخل الأمم المتحدة، المرحلة الثانية من مهمته المُلحة حملة #أصوات الفتيات الأفغانيات.

“As a global community, we must reignite our global efforts to ensure that every adolescent girl can exercise her right to an education." - Education Cannot Wait Executive Director Yasmine Sherif. Take action today by sharing your support on social media with the hashtag #AfghanGirlsVoices.

تتميز الحملة بأعمال فنية ملهمة وشِعر وأفلام الرسوم المتحركة والمزيد من بعض أبرز الفنانين في العالم، إلى جانب اقتباسات قوية ومحركة من الفتيات الأفغانيات اللواتي حرمن من حقهن في التعليم، ولكنهن يتشبثن بالأمل في استعادة ذلك الحق.

تم إطلاق المرحلة الأولى من حملة #أصوات الفتيات الأفغانيات من قِبل المبعوث الخاص للأمم المتحدة للتعليم العالمي، معالي السيد Gordon Brown، وياسمين شريف المديرة التنفيذية لصندوق التعليم لا يمكن أن ينتظر، والبطلة العالمية لصندوق التعليم لا يمكن أن ينتظر سُمية فاروقي والقائد السابق لفريق روبوتات الفتيات الأفغانيات، في أغسطس 2023. منذ إطلاقها، شاهد الحملةَ الملايينُ في جميع أنحاء العالم، وقدموا الدعم لها.

تجمع هذه المرحلة الثانية بالفعل المزيد من القادة العالميين والمؤيدين البارزين، بمن في ذلك ذوو المؤلفات الأكثر مبيعًا: خالد حسيني (عداء الطائرة الورقية) وChristina Lamb (I Am Malala)؛ والبطل العالمي لصندوق التعليم لا يمكن أن ينتظر والمقدم الرئيسي في قناة الجزيرة التلفزيونية Folly Bah Thibault؛ والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان Richard Bennett؛ وMick Sheldrick المؤسس المشارك في Global Citizen؛ والفائز بجائزة Global Citizen Prize 2023 وPashtana Durrani مؤسس LEARN Afghanistan؛ وأكثر من ذلك، بما في ذلك العديد من الناشطات الأفغانيات الرائدات.

يجب على العالم أن يتحد وراء “الفتيات الأفغانيات. يُعد إنكار الحق في التعليم الجيد أمرًا شنيعًا، وانتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة واتفاقية حقوق الطفل وحقوق الإنسان الأساسية. قال معالي السيد Gordon Brown، مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي ورئيس لجنة التوجيه العليا لصندوق التعليم لا يمكن أن ينتظر (ECW): “من خلال حملة #أصوات الفتيات الأفغانيات العالمية، يمكن للناس في كل مكان الدفاع عن حقوق الإنسان والدفاع عن العدالة بين الجنسين من خلال مشاركة هذه القصص عن الشجاعة والأمل والمرونة.

بوصفنا مجتمعًا عالميًّا، يجب علينا تأجيج جهودنا العالمية لضمان أن كل فتاة مراهقة يمكنها ممارسة حقها في التعليم. فالتمييز بين الجنسين غير مقبول، ولن يؤذي سوى أفغانستان التي مزقتها الحرب وشعبها الذي يعاني منذ فترة طويلة. يُعد حق الفتيات في التعليم حقًّا أساسيًّا كما هو موضح في القانون الدولي لحقوق الإنسان. وقالت ياسمين شريف، المديرة التنفيذية لـ ECW: “بالنسبة إلى شعب أفغانستان -الرجال والنساء والفتيات والفتيان- فتعليم المراهقات أمر ضروري لإعادة بناء أفغانستان وضمان تمتع كل أفغاني بالحق العالمي في التعليم”.

قالت بطلة صندوق التعليم لا يمكن أن ينتظر العالمية سُمية فاروقي: “الفتيات في أفغانستان قويات ومرنات، ويرفضن التخلي عن آمالهن وأحلامهن، ومرور ألف يوم دون الحصول على التعليم هو ظلم شديد للفتيات الأفغانيات، ويجب أن يتوقف هذا”.

ما يقرب من 80٪ من الفتيات والشابات الأفغانيات في سن المدرسة خارج المدرسة، وما يقرب من 30٪ من الفتيات في أفغانستان لم يدخلن قط التعليم الابتدائي، وفقًا لـ اليونسكو.

مع حظر التعليم الثانوي والجامعي للفتيات، تم محو مكاسب التعليم والتنمية التي استمرت لعقود. بين عامي 2001 و2018، ارتفع التسجيل عشرة أضعاف في جميع مراحل التعليم، من مليونٍ واحد في عام 2001 إلى 10 ملايين في عام 2018. بحلول أغسطس 2021، كان 4 من أصل 10 طلاب في المدرسة الابتدائية فتيات. جنبًا إلى جنب مع هذه القفزات جاء النمو الاجتماعي والاقتصادي، وغيرهما من التحسينات التي أفادت قطاعات واسعة من المجتمع الأفغاني.

أدى التغيير في القيادة إلى موجات زلزالية في جميع جوانب الاقتصاد والمجتمع الأفغاني. واليوم، يحتاج 23.7 مليون شخص – أي: أكثر من نصف السكان- إلى دعم إنساني عاجل، ونزح 6.3 ملايين شخص، وتتعرض حقوق الإنسان الأساسية للنيران. تتعرض الفتيات والفتيان لخطر كبير من العنف القائم على النوع الاجتماعي وعمالة الأطفال والزواج المبكر وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان. على الرغم من الاحتياجات العاجلة لتمويل الاستجابة الإنسانية الإجمالية البالغة 3 مليارات دولار، فقد تم تلقي 221 مليون دولار فقط حتى الآن، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية UNOCHA.

منذ أن بدأ صندوق ECW استثماراته في أفغانستان في عام 2017، استثمر الصندوق 88.8 مليون دولار أمريكي، للوصول إلى أكثر من 230,000 طفل مع دعم التعليم الشامل والجودة. تركز استثمارات صندوق ECW للعديد من السنوات على التعلم القائم على المجتمع الذي يصل إلى الفتيات والفتيان من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة؛ مثل توفير مواد التعليم والتعلم وتدريب المعلمين والصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي.

انضم إلى حملة #أصوات الفتيات الأفغانيات 

تتوفر اقتباسات من مؤيدي الحملة البارزين هنا.
وتتوفر مجموعة وسائل التواصل الاجتماعي والأصول المرئية للحملة هنا.

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/2437363/OP3_Final.jpg
الشعار – https://mma.prnewswire.com/media/1656121/Education_Cannot_Wait_Logo.jpg 

Cision View original content:https://www.prnewswire.com/ae/ar/news-releases/u062Au0633u0644u0637u002Du062Du0645u0644u0629u002Du0023u0623u0635u0648u0627u062Au002Du0627u0644u0641u062Au064Au0627u062Au002Du0627u0644u0623-302172609.html

ربما يعجبك أيضا

© 2021 مركز الأخبار | كل الحقوق محفوظة